Yahoo!

أقسم

كتبها أحمد الباهي ، في 26 نوفمبر 2010 الساعة: 20:46 م

 

قسماً
 
بجدائل شعركـِ
 
قسماً
 
بطهر قلبكـِ
 
قسماً بليال عينييكـِ ورواح عطركـِ
 
 
أن لن تغريني تفاحة الخيانة
 
وخرق دستور الحب
 
فكيف وأنتـِ فردوسي في الأرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحيداً أنا … لم أعد أبالي

كتبها أحمد الباهي ، في 25 أغسطس 2010 الساعة: 03:03 ص

وحيداً أنا … لم أعد أبالي

 

فـ عما قريب سأعلن اعتزالي


وسأعتزل أيتها المتذمرة الحياة جوارك



سأرشح من مسامات عبوسك



وأتبخر كقطرات الندى عن سطحيتك وغباءك



فلم تفهمي أبداً ولن تفهمي



ماذا يريد رجل شرقي



ولن تكوني أبدا أمرآة تستحق



أن يموت عند قدميها



رجل !!!



أيامي قبل قدومك كانت تشتهي أمرآة



تكون كالفراشة تحط على زهرة



أو زهرة تحط عليها فراشة



ولكن أنت أشبه بالدبور



لا زهر ولا ورود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تحتاجين لكلمة

كتبها أحمد الباهي ، في 14 مارس 2010 الساعة: 20:19 م

 

عندما تحتاجين لكلمة
 
أحبك
 
عندها تجديني أنا
 
الكلمات
 
أمتطيها وأركب صهوة الحروف
 
وأختزل الجمل والعبارات
 
وأرسمها
 
قوس قزح
 
أو طوق يا سمين
 
أبداً سيدتي
 
لن تعتدي كلماتي
 
وستبقى تصيبك
 
كالمطر
 
عندما تحتاجين كلماتي
 
ستجدي قلمي يرنو إليك
 
وإلى معانقة جمال عينكي
 
فكيف للكلمات أن تكون غير إليك
 
فلأجلك خلقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعيني أفــــــــــــــــرح ,,,

كتبها أحمد الباهي ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 09:55 ص

حبيبتي

دعيني أمسك يدكِ واهمس إليكِ بكلمات الشوق

ودعيي الفرح يدخل لقلبي

كسرب حمام

دعيني

أرتمي في أحضان الفرح والسعادة

وأعيش تلك اللحظات

...

فأنا عندما أكون معكِ

أتوج سلطاناً على مملكة القلوب

وملكاً في بلاد الحب

وسفيراً للعشق والغرام

...

دعيني أغرس عذوبة يدكِ

في راحة يدي

لتنبت أحساساً باللذة

أحساس بنشوة الحب !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للـ ليل أغنية خاصة

كتبها أحمد الباهي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 11:54 ص

 

للــــليل أغنية خاصة
 
موسيقها تنبض بوحي قلبك
 
وغناءها
 
هو صوتك
 
آلاتها ذكرياتك
 
...
 
موسيقى
 
تعلو وتعلو
 
حد التأمل
 
حد السرحان
 
حد النشوة والانصهار
 
...
 
أغمض عيناي
 
وأعيش تلك اللحظات
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالأمس …

كتبها أحمد الباهي ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 00:16 ص

 

بالأمس …
 
وبعدما أغلقت سماعة الهاتف
 
بقت صورتك تسكن عيني
 
كشعاع نور
 
 شمعة في غرفتي المظلمة
 
نور خافت , دافئ
 
لكنه يضئ كل إرجائها  
 
هممت بمتابعة كل تفاصيل
 
وجهك الملائكي …
 
أدقق فيه وأراقب
 
آه
 
كم أنتِ جملية
 
كم أهواكِ
 
 
بدأت رحلتي الأزلية
 
رحلة الذوبان في عشقكِ
 
استذكر وأعيش تلك اللحظات
 
كل حرف نطقت به شفتاكِ
 
وكل حركة من يداكِ
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة البحث عن ملاك ,,,

كتبها أحمد الباهي ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 10:33 ص

ذات مرة حلمت بفتاة

 

" فتاة أحلام "

 

تمنيتها

 

أن

 

تمتلك سحر العالم

 

أن

 

تميل الجمال إليها

 

حد اللانهاية …

 

أن

 

ترقص على ضربات القلوب

 

وأن

 

وتسكن خلف النجوم

 

تمنيتها

 

كالملائكة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة ” فريدة ”

كتبها أحمد الباهي ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 18:54 م

 

صاحبة القلب الطاهر " فريدة "

فتاة في الرابع والعشرين من عمرها … فتاة جميلة لكنها لا ترى جمالها

كانت غير مقتنعة بالعلاقات العابرة … وتجارب الحب التي من حولها

سلوكها الأدب وشعارها العفة … وأخلاقها الاحترام التام

كانت تشاهد صديقاتها يدخلن علاقة ولا يخرجن منها إلى لعلاقة أخرى

تحكي عينيها يومياً طلبات الشباب في الجامعة للتعرف على صديقاتها

وكانت تتساءل .. لماذا لم يطرق بابها معجب …!

لم تكن تتمنى علاقة … فقط شي من أرضاع غرورالأنثى في نفسها

تساؤلات لم تجد جواب لها غير أنها … غير جميلة

أقل من المطلوب للإعجاب

فلماذا يتجنبها الكل …؟!!! علامات استفهام وتعجب

وجواب واضح

ومع الوقت ومع تهادي طلبات الإعجاب على كل من حولها

بدأت تفقد ثقته … لم تعد تشعر بجمالها … حتى ماتت الأنثى فيها

وبعد سنوات من الدراسة ولا شي غير الدراسة

وبعدما ترسخ شعورها الظالم في حق نفسها

صدفة كانت … أو هو القدر بعينه

صباح يوم الأربعاء الموافق 22 - 02 – 2006 م

" وقت تفتح أزهار اللوز البيضاء "

يومها استفاقت فيه متأخرة وعلى غير عادتها … وأول مره

ولكل شي أولمره

سارت تحملها رياح الخوف (بين المشي والهرولة) تحاول اللحاق بالمحاضرة

تتخطى كل المارة … لا ترى شي سواء نقطة بعيد وهي باب القاعة

وعند منعطف الكفيتريا …. أصدام ….

كوب قهوة على الأرض

وقميص شاب أبيض قد تلطخ بالقهوة

صرخت فريدة أسفه ولكنه أسف كان يحمل الكثير من العتب

أسف مقرون بإلقاء اللوم

فريدة : أسفه لم أنتبه لكنك لم …..!

الشاب الغريب وعلى وجهه ابتسامة ويده تمتد للمصافحة : لا تهتمي فقد كان مجرد حادث

فريدة وقد تذكرت محاضرتها الضائعة : آسفة ولكني على عجلة من أمري

وانطلقت من جديد ……….

وصوت الشاب من خلفها : حذري أن تصدمي شخص آخر

( بتهكم لكنه قد أعجب فريدة )

الشاب وهو ينظر إلى يده الممدودة إلى الفراغ : غريبة هذه الفتاة فلم أرىحرصها

على حضور المحاضرات في أحد من قبلها ….

وعند باب القاعة فريدة نست أن تطرق الباب ودخلت على عجل

لم ترى شي غير عيون دكتور المادة وهي تشع بالعتاب

وهو يصرخ : لم أعهد فيك من قبل عدم الالتزام " وسيل من كلماتالتأنيب والمحاسبة "

وأذنا فريدة تأن تحت وقع سكاكين كلماته القاسية فلم تتعرض من قبل لمثل هذه المواقف.

وعينيها البريئة تكاد تمطر دموعاً … حتى استذكر الدكتور أنها فريدة مثال الالتزام والاجتهاد ..

فتغيرت نبرة صوته وهويقول : لا تعديها مرة أخرى … أجلسي في مكانك ..

ثلاثة ساعات ألا الربع والقاعة لم تعرف صوتا غير صوت المحاضر

لكنها ساعات مرت على فريدة وهي تحاول جاهدة تذكر وجه من لطخت قميصه بالقهوة…..ودون جدوه

لأنها لم ترفع بصرها إليه .. فكانت تتذكر وتعاود…. تعيش تلك اللحظات مئات المرات.

أحيانا تسرح وأحيانا تبتسم عند تذكرها لتلك الجملة…..

فهذه شرارة الحب بدء تحاول ان تقدح فتيل قلبها التي اعترتها رطوبة الانتظار…. وفريدة في غفلة منه.

وصوت المحاضر: حسنا في المحاضرة القادمة سنكمل بقية الموضوع .. تستطاعون الانصراف الآن .

يد صديقتها المقربة روعة تطوق خصرها في حركة اعتادت عليها

ولكنه تجر هذه المرة فريدة نحو مكانهم الذي اعتادا الجلوس فيه

كرسي من الخرسانة بطرف الكفيتريا

لكنه ليس بالبعيد عن مكان الاصطدام


الأمر الذي ساهم من رفع وثيرة تذكر الموقف عند فريدة ..

جلستا برفقة ابتسام وحوار دائر بين الثالثة

غير انه فريدة معهن فقط بجسدها ….

لم تلاحظ أي منهن شي ففريدة اعتادت الصمت لم تكن كثيرة الكلام

ومشاهد ما حدث تكرر نفسها وكأنها اسطوانة قديمة علقت عن نقطة معينه

تعيد نفسها باستمرار .

ومرت تلك الساعات وانتهت كل المحاضرات وعيون فريدة تبحث عن قميص شاب ملطخ بالقهوة

دون جدوه ..

في  اليوم التالي أفاقت فريدة مبكرة أو الأصح أنه لم تنم بشكل طبيعي ….

سارت في الكلية بكل شرود الدنيا

تعمدت السير بنفس المكان … وعند تلك الزاوية ظهر شاب !! فجاءه

بيده كوب قهوة ولكن قميصه غير أبيض هذه المرة … نعم أنه هو

الشاب : حذري من الاصطدام فلم تعد لدي قمصان بالبيت … بتهكم " أعجب فريدة "

و التي ردت بنوع من الاحترام : أسفه بخصوص الأمس ….

الشاب وبيد ترددت قبل ان تمدد بالمصافحة : أسمي أسامة … تشرفت بمعرفتك ..

فريدة وغريزة الاحترام تقول : أكرر أسفي أسمح لي

واندفعت يقودها صوت العقل

وابتعدت عنه وصوت القلب الخافت من ضعفه … لا تتركيه

لكنها فريدة لم تعطي قلبها من قبل أي فرصة

فكان العقل هوصاحب الكلمة دائماً ….

ندم تعرض إلى قمع مبكر ….

والعقل يقول ويحك ! الآن ؟؟؟

وبعد كل ما مضى تسمحي لنفسك بالتفكير بتافهات الشباب

لم تكن لفريدة محاضرات مبكرة ذاك الصبح ..

ولكنها في تصرف لم تفهمه حضرت مبكراً

فكانت وحيده … تنتقل من كرسي لآخر … وعيون أسامة تلاحقها في كل مكان

وتصرفات توحي وتأكد اهتمامه بها

فريدة بشعورمن النشوة "رحبت بهذه الاهتمام "….

شرط ان يكون فقط من بعيد

سهام تلك الفتاة المدللة لم تحبها أغلب البنات لتكبرها وتعاليها

لكن فريدة في تلك اللحظة رأتها ملاذها الآمن من تلك النظارات

هرعت إليها طالبة النجدة من حب بدء يطرق الباب

سهام تقول وعلى وجهها أبسامة تعالي : أهلا يا … فريدة

فريدة وفرحة بها رغم كل هذا التعالي : أسعد الله صباحك كيف الحال سهام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشة على طاولة المكتب !!

كتبها أحمد الباهي ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 18:42 م

"عجيبة أنتي كيف تقتحمين سكينتي وتملئي راسي بالأفكار الغريبة

فها أنا أجلس في مكتبي والأوراق من حولي في شتات غريب

وكأنها قد ضربها إعصار كاثرينة أو حل عليه كارثة تسونامي

فكل ورقة في مكان وكل مكان على طاولتي فيه ورقة

وأكاد أن اعجز عن ترتيبها أو حتى عن لم شملها ..

خطرتي على البال فدعني أسترق من وقتي المتخم بالأعمال

الروتينية الغبية دقائق لكِ

وأكتب لك كلمات أعرف مقدماً بأنها غير جديرة بالمثول أمام

عينيك الجميلة .

لا تستحق وقتك للقراءة

 

أو حتى ان تكون ورق أبيض تلفي به فطورك الصباحي…

لكنها هي رغبة مجنونة تجبرني على الرجوع بكرسي إلى الخلف

وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة sms “حقيقية”

كتبها أحمد الباهي ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 18:12 م

 

 

"غريب كيف ترخص النفس فتقتل كل المشاعر ويموت الاحترام  

فنركض خلف من لا يستحقون ان يكونون حتى مجرد ذكرى طيبة في حياتنا

كنا

نحاولوا جاهدين التقرب منهم وهم عنا يبتعدون

نهب لهم قلوبنا وفيكون مصيرهم الاعدام تحت مقصلة الحب التي لا ترحم

فتموت مشاعرنا وتتبعها روحنا وكل جميل في حياتنا

 !!!!!!؟

أيكون مقابل الود الاهمال ومقابل الاخلاص النكران؟؟؟

 

 

يا أنتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


 


التالي



لا تبخل علينا برأي أو نقد

فمن النقد البناء نتعلم ونرتقي

ara_5062000@yahoo.com

 

أو زورا صفحة الرقص على الكلمات على الفيس بوك

الرقص مع الكلمات

قم بالترويج لصفحتك أيضاً