وحيداً أنا … لم أعد أبالي
حبيبتي
دعيني أمسك يدكِ واهمس إليكِ بكلمات الشوق
ودعيي الفرح يدخل لقلبي
كسرب حمام
دعيني
أرتمي في أحضان الفرح والسعادة
وأعيش تلك اللحظات
...
فأنا عندما أكون معكِ
أتوج سلطاناً على مملكة القلوب
وملكاً في بلاد الحب
وسفيراً للعشق والغرام
...
دعيني أغرس عذوبة يدكِ
في راحة يدي
لتنبت أحساساً باللذة
أحساس بنشوة الحب !
ذات مرة حلمت بفتاة
" فتاة أحلام "
تمنيتها
أن
تمتلك سحر العالم
أن
تميل الجمال إليها
حد اللانهاية …
أن
ترقص على ضربات القلوب
وأن
وتسكن خلف النجوم
تمنيتها
كالملائكة
"
وقت تفتح أزهار اللوز البيضاء " يومها استفاقت فيه متأخرة وعلى غير عادتها … وأول مره ولكل شي أولمره سارت تحملها رياح الخوف (بين المشي والهرولة) تحاول اللحاق بالمحاضرة … تتخطى كل المارة … لا ترى شي سواء نقطة بعيد وهي باب القاعة … وعند منعطف الكفيتريا …. أصدام …. كوب قهوة على الأرض…وقميص شاب أبيض قد تلطخ بالقهوة … صرخت فريدة أسفه ولكنه أسف كان يحمل الكثير من العتب أسف مقرون بإلقاء اللوم فريدة : أسفه لم أنتبه لكنك لم …..! الشاب الغريب وعلى وجهه ابتسامة ويده تمتد للمصافحة : لا تهتمي فقد كان مجرد حادث فريدة وقد تذكرت محاضرتها الضائعة : آسفة ولكني على عجلة من أمري وانطلقت من جديد ………. وصوت الشاب من خلفها : حذري أن تصدمي شخص آخر
(
بتهكم لكنه قد أعجب فريدة ) الشاب وهو ينظر إلى يده الممدودة إلى الفراغ : غريبة هذه الفتاة فلم أرىحرصها على حضور المحاضرات في أحد من قبلها …. وعند باب القاعة فريدة نست أن تطرق الباب ودخلت على عجل لم ترى شي غير عيون دكتور المادة وهي تشع بالعتاب وهو يصرخ : لم أعهد فيك من قبل عدم الالتزام " وسيل من كلماتالتأنيب والمحاسبة " وأذنا فريدة تأن تحت وقع سكاكين كلماته القاسية فلم تتعرض من قبل لمثل هذه المواقف. وعينيها البريئة تكاد تمطر دموعاً … حتى استذكر الدكتور أنها فريدة مثال الالتزام والاجتهاد .. فتغيرت نبرة صوته وهويقول : لا تعديها مرة أخرى … أجلسي في مكانك .. ثلاثة ساعات ألا الربع والقاعة لم تعرف صوتا غير صوت المحاضر … لكنها ساعات مرت على فريدة وهي تحاول جاهدة تذكر وجه من لطخت قميصه بالقهوة…..ودون جدوه لأنها لم ترفع بصرها إليه .. فكانت تتذكر وتعاود…. تعيش تلك اللحظات مئات المرات. أحيانا تسرح وأحيانا تبتسم عند تذكرها لتلك الجملة….. فهذه شرارة الحب بدء تحاول ان تقدح فتيل قلبها التي اعترتها رطوبة الانتظار…. وفريدة في غفلة منه. وصوت المحاضر: حسنا في المحاضرة القادمة سنكمل بقية الموضوع .. تستطاعون الانصراف الآن . يد صديقتها المقربة روعة تطوق خصرها في حركة اعتادت عليها ولكنه تجر هذه المرة فريدة نحو مكانهم الذي اعتادا الجلوس فيه كرسي من الخرسانة بطرف الكفيتريا … لكنه ليس بالبعيد عن مكان الاصطدام
"عجيبة أنتي كيف تقتحمين سكينتي وتملئي راسي بالأفكار الغريبة
فها أنا أجلس في مكتبي والأوراق من حولي في شتات غريب
وكأنها قد ضربها إعصار كاثرينة أو حل عليه كارثة تسونامي
فكل ورقة في مكان وكل مكان على طاولتي فيه ورقة
وأكاد أن اعجز عن ترتيبها أو حتى عن لم شملها ..
خطرتي على البال فدعني أسترق من وقتي المتخم بالأعمال
الروتينية الغبية دقائق لكِ
وأكتب لك كلمات أعرف مقدماً بأنها غير جديرة بالمثول أمام
عينيك الجميلة .
لا تستحق وقتك للقراءة
أو حتى ان تكون ورق أبيض تلفي به فطورك الصباحي…
لكنها هي رغبة مجنونة تجبرني على الرجوع بكرسي إلى الخلف
وال
"غريب كيف ترخص النفس فتقتل كل المشاعر ويموت الاحترام
فنركض خلف من لا يستحقون ان يكونون حتى مجرد ذكرى طيبة في حياتنا
كنا
نحاولوا جاهدين التقرب منهم وهم عنا يبتعدون
نهب لهم قلوبنا وفيكون مصيرهم الاعدام تحت مقصلة الحب التي لا ترحم
فتموت مشاعرنا وتتبعها روحنا وكل جميل في حياتنا
!!!!!!؟
أيكون مقابل الود الاهمال ومقابل الاخلاص النكران؟؟؟
يا أنتي
لا تبخل علينا برأي أو نقد
فمن النقد البناء نتعلم ونرتقي
أو زورا صفحة الرقص على الكلمات على الفيس بوك